منتديات تقددين

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدى
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدى

منتديات تقددين

موقع التراث والحكمة و الأصالة
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» اطرد السموم من جسمك الان مع شركة ادمارك العالمية
الأربعاء 13 أغسطس 2014 - 0:02 من طرف فاطمةالزهراء

» حقيبة الجمال و الصحة من إدمارك العالمية
الثلاثاء 27 مايو 2014 - 20:15 من طرف فاطمةالزهراء

» التحدير من قناة طه الشيعية !
الجمعة 20 ديسمبر 2013 - 20:31 من طرف عنتر

» الاشياء التي تبقى حية بعد موت الانسان........
الأربعاء 4 ديسمبر 2013 - 17:51 من طرف كاجومي

»  احذروا من وضعية الجلوس ساق على ساق ..
الأربعاء 4 ديسمبر 2013 - 17:49 من طرف كاجومي

» احسن تعبير كتابي.ههههه
الأربعاء 4 ديسمبر 2013 - 17:44 من طرف كاجومي

» صيحة خطر وتحذير من قنوات شيعية منتشرة بين المسلمين!
الإثنين 2 ديسمبر 2013 - 19:52 من طرف كاجومي

» الخلطة المميزه للشاي العدني الفاخر
الإثنين 2 ديسمبر 2013 - 19:50 من طرف كاجومي

» اريد ترحيب يهز المنتدى هز
الإثنين 2 ديسمبر 2013 - 19:46 من طرف كاجومي

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
pubarab
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتديات تقديدين على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتديات تقددين على موقع حفض الصفحات
يوليو 2018
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031    
اليوميةاليومية

شاطر | 
 

 الصداقة المثالية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مسعود9
عضو محترف
عضو محترف
avatar


بطاقة الشخصية
الحكم:
المدير:

مُساهمةموضوع: الصداقة المثالية   الإثنين 29 يونيو 2009 - 6:57


الصداقة شيء جميل جدا بل أجمل من الجمال نفسه
كيف نصبح اصدقاء ... من هو الصديق المخلص ... اسئل اي سوال عن الصداقة ... كيف اكسب الاصدقاء ...كيف اعرف صديقي من عدوي ... لماذا يجب أن يكون لي صديق ... فعلا الصديق وقت الضيق ... لماذا أنت بالذات صديقي ... ما هو مفهومك وتصورك للصداقة
... الصداقه هي اهلا وسهلا في الحياة ... اجمل ما قيل عن الصداقه ... الصداقه عاطفه صادقه
بدون أطماع ... كيف تجعل ابنك صديقك ... اتقبلك صديقاولكن بدون رتوش ...
ليس في الصداقة حب مشروط .


هلا وغلا بجميع الاخوه والاخوات اعضاء وضيوف منتدى تقددين... يسعدني أن التقي معاكم عبر هذه الصفحه (الصداقة المثالية) أن الصداقه المثالية كنز يجب المحافضه عليها ونقومها باداب وتعاليم ديننا الحنيف ... وهي ضروره في حياة الأنسان وتساعد على التوازن النفسي وتغذي قيمة الانسان وتشعره باهميته ... سنتحدث حول الصداقه مفهومها واهميتها وكيف نتعرف على الاصدقاء وكيف نكون اصدقاء اوفياء مخلصين ... وسوف نضرب الامثال ونسرد القصص والمواضيع الاخرى حول الصداقه لنتعلم ونعلم غيرنا ... كما يشرفي أن ارد حلول متواضعة قدر المستطاع سواء على الخاص أو في هذه الصفحة على اي تسأل أو استفسار أو مشكلة ترد لي من قبل الاعضاء عن الصداقه .

باذن الله تعالى سوف اوافيكم كلما سنحت لي الفرصة بأن اكتب خاطره أو قصة أو اي موضوع يتعلق بالصداقة ... واستبيحكم عذرا بانني سوف اكتبها باللهجة العامية ... ردودكم مرحبا بها ونقدكم يهمني واضافاتكم تشرفني والفائده للجميع غايتي .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مسعود9
عضو محترف
عضو محترف
avatar


بطاقة الشخصية
الحكم:
المدير:

مُساهمةموضوع: رد: الصداقة المثالية   الإثنين 29 يونيو 2009 - 7:02


ابتسم لأنا هناك من يحبك

_________________
بوبح.نونح.بيط.فيفخ.فيرظ.فيطل.ليمج.عونق.
اقرا الرساله من الشمال لليمين ياعسل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مسعود9
عضو محترف
عضو محترف
avatar


بطاقة الشخصية
الحكم:
المدير:

مُساهمةموضوع: رد: الصداقة المثالية   الإثنين 29 يونيو 2009 - 7:05

الصداقة شي ثمين ..اه من الذي فقدها وصراحة انا واحد منهم فقدنها وحزنت كثيرا
الصداقة لاتعوض أي كنز من كنوز الدنيا ..
وبعدين بيني وبينك ترا في العالم العربي معنى الصداقة الحقيقي مازال موجود في حين أن الغرب بات يفقده لأن المادة دخلت في مجال حياتهم اليومي ..

_________________
بوبح.نونح.بيط.فيفخ.فيرظ.فيطل.ليمج.عونق.
اقرا الرساله من الشمال لليمين ياعسل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مسعود9
عضو محترف
عضو محترف
avatar


بطاقة الشخصية
الحكم:
المدير:

مُساهمةموضوع: رد: الصداقة المثالية   الإثنين 29 يونيو 2009 - 7:07

انا لن ابخل بما عندي

" الصداقة في الاسلام "


من يتأمل في العقيدة والقوانين والعبادات والأخلاق والقيم والتعاليم الاسلامية يجدها كلاً متكاملاً، يعمل بالتكامل على بناء الوضع الاجتماعي، وترسيخ العلاقات الانسانية بين أفراد النوع البشري، ومن هذه الاجراءات والتعاليم، الدعوة الى اتخاذ الأخلاّء والأصدقاء، وتكوين علاقات الاُخوّة والمحبة والصداقة بين أفراد المجتمع الاسلامي.
وقد حدد الاسلام القواعد والاُسس لتنطيم علاقات الخلّة والصداقة، بعد أن حثّ عليها حثاً واسعاً ومتواصلاً.
ولقد تحدث القرآن عن الأخّلاء والأصدقاء في موارد عدة من بيانه وهديه:
قال تعالى متحدثاً عن الأخلاّء:
(الأخلاّء يومئذ بعضهُم لبعض عدوٌّ الاّ المتّقين). (الزخرف/ 67)
(يوم يعضُّ الظالمُ على يديه يقول يا ليتني اتّخذتُ مع الرسول
سبيلاً * يا ويلتى ليتني لم أتّخذ فلاناً خليلاً * لقد أضلّني عن الذّكر بعد اذ جاءني وكان الشيطانُ للانسان خذولاً). (الفرقان / 27 ـ 29)
في هذه الآيات يتحدث القرآن عن صنفين من الأخّلاء:ـ
1 ـ صنف الأخلاّء الاخيار، الّذين ينفعون أخلاّءهم بخلّتهم وصداقتهم، ويجلبون لهم المنفعة والخير.
2 ـ وصنف من الأخلاّء الأشرار الّذين يسلكون بأصدقائهم سبل الشر والفساد والجريمة، فيتحولون الى أعداء، وسبباً للضرر والمأساة.
وتشهد الوقائع الاجتماعية أن أصدقاء السوء هم أعداء مُبطّنون، يحملون الشر وسوء القصد والعدوان لأصدقائهم، وكم كشفت التجارب والتحقيقات الجنائية من جرائم اعتداء من قتل وسرقة وعدوان من أصدقاء السوء الأشرار على أصدقائهم، سواء أكان الطرفإن شريرين، أو ضحاياهم الّذين خدعوا بصداقتهم، فاتّخذوهم أصدقاء.
لذا يجب على من يتّخذ له صديقاً وخليلاً من الشباب، أن يعرف شخصية ذلك الانسان وخلفيّته الأخلاقية والاجتماعية، ودوافع صداقته وسلوكه الشخصي؛ فلا يصادق ولا يخالل إلاّ أصدقاء الخير، وإلاّ الشخص السويّ المستقيم السلوك، المعروف لديه، الّذي يبادله المحبة والاخلاص حقاً، ولا يجلب له الاّ الخير وحسن المآل.
وكم حذّر القرآن من قرناء السوء، كما في قوله تعالى:
(فأقبل بعضهُم على بعض يتساءلُون * قال قائل منهم اني كان لي قرين * يقولُ أإنّك لَمِنَ المصدّقين * أإذا متنا وكنّا تراباً وعظاماً أانّا لمدينون * قال هل أنتم مطّلعون * فاطّلعَ فرآه في سواء الجحيم * قال تاللهِ إن كدتَ لتردين * ولولا نعمة ربّي لكنتُ من المحضرين). (الصافات / 50 ـ 57)
ويوضح القرآن كيف يبغي خليط السوء على خليطه، ويسيء اليه، فلا يحفظ له المعروف، ولا يفي بحقّ الاُخوّة والصداقة.
فالقرآن ببيانه يوضح أن الأصدقاء المخلصين هم قليلون، وأن كثيراً ممن يخالطهم الانسان يبغون عليه، جاء ذلك في قوله تعالى:
(وإنّ كثيراً من الخلطاء(41) لَيبغي بعضهُم على بعض إلاّ الّذين آمنوا وعملوا الصالحات وقليل ما هُم...). (ص / 24)
ونعرف اهتمام الاسلام بالصداقة والاُخوة الاجتماعية من سيرة الرسول (ص)العملية؛ فهو (ص)الّذي أسس نظام المؤاخاة وآخى بين المهاجرين والأنصار، وأمرهم بذلك بقوله: «تآخوا في الله:
أخوين أخوين؛ ثم أخذ بيد عليّ بن أبي طالب (ع) فقال: هذا أخي، ثمّ تآخى المهاجرون والأنصار: فتآخى حمزة وزيد بن حارثة، وجعفر الطيار ومعاذ بن جبل، وأبو بكر وخارجة بن زهير… الخ»(42).
وهكذا آخى بين أصحابه، وعلّق العلماء على تلك المؤاخاة، وحلّلوا أهدافها العقيدية والاجتماعية، قال السهيلي:
«آخى رسول(ص) بين أصحابه حين نزلوا بالمدينة؛ ليذهب عنهم وحشة الغربة، ويؤنسهم من مفارقة الأهل والعشيرة، ويشد أزر بعضهم ببعض…»(43)
ويوصي الامام عليّ (ع) باتّخاذ الإخوان فيقول:
«عليكم بالإخوان، فإنهم عدّة للدّنيا، وعدة للآخرة، ألا تسمع الى قول أهل النّار: فما لنا من شافعين ولا صديق حميم»(44).
وتحدّث الامام جعفر بن محمد الصادق (ع) عن أهمية الاُخوة والصداقة فقال: «ما أحدث عبد أخاً في الله الاّ له درجة في الجنة»(45).
من هذه التعاليم والارشادات الاجتماعية الخالدة نفهم قيمة الصداقة والاُخوة، ومعناها والاُسس الّتي ينبغي أن تقوم عليها.
فالاسلام ينظر الى الانسان أنه كائن اجتماعي بطبعه، يحمل في أعماق نفسه غريزة الاجتماع والائتلاف، ويكره الوحدة والعزلة.
وحالة العزلة والانطواء هي حالة مرضيّة ضارّة بأوضاع الفرد النفسية والاجتماعية، والحياة البشرية بطبيعتها، لا سيما في عصرنا الحاضر، حياة تفاعل بشري متواصل.
فالانسان يتفاعل مع الآخرين بدءاً من مرحلة الطفولة؛ فالطفل في بداية حياته يختلط بالأطفال الصغار في الروضة والمدرسة الابتدائية، ومع أبناء جيرانه في المحلة.
وفي مرحلة الشباب والمراهقة تنمو غريزة الاجتماع، وتشتد الدوافع الاجتماعية، فيندفع الشاب الى التعارف، وتكوين العلاقات والصداقة، والانضمام الى الجماعات السياسية والاجتماعية، والنوادي الفنية والرياضية والمهنية و... الخ، كما يختلط بالآخرين في المدرسة والجامعة والمحلة، فيتخذ بدافع الطبيعة الاجتماعية له أصدقاء وأخلاّء.
ولهذه الصداقة والخّلة دوافعها النفسية، وآثارها على السلوك والوضع النفسي، ومصير الفرد واتجاهه في الحياة، فهي من الممكن أن تكون ذات أثر سلبي يجر الناشئ والشاب الى حالة الانحراف والسقوط والمأساة التي لا علاج لها، كما لها نتائجها الايجابية على أوضاع الفرد وطبيعة حياته اذا ما وجّهت غريزة الاجتماع والعلاقة بالأصدقاء توجيهاً حسناً، كاختلاط الشاب بالأصدقاء المستقيمي السلوك، والفتاة بالفتيات المستقيمات السلوك.
فإن الانسان يكتسب من الآخرين، ولاسيما في هذه المرحلة، ويتأثر بهم، كما يكتسبون منه، ويتأثّرون به، وتتوقف درجة التأثير على قوة الشخصية، والاستعداد للتقبل.
ويمكن أن يقال أن دوافع الصداقة في مرحلة المراهقة والشباب تتمثل في:
1 ـ ملء الفراغ النفسي، ودفع الشعور بالوحدة والوحشة والضيق والضجر. وقد وضح الامام الصادق دور الخلة والصداقة في معالجة تلك المشكلة النفسية بقوله: «اذا ضاق أحدكم فليعلم أخاه، ولا يعن على نفسه»(46).
2 ـ تبادل مشاعر الحب والولاء. فإن الانسان، لا سيما في هذه المرحلة، يحمل طاقة عاطفية ضخمة وهو بحاجة الى الشعور بحب الآخرين له وحبِّه للآخرين والافضاء بما في نفسه من أسرار. والافضاء بالسّر مسألة خطيرة. فعليه، مهما بلغت ثقته بالاخرين، أن يكون متحفظاً من الاباحة بما عنده.
والحب في الاسلام يقوم على أساس الولاء والمبدئية، والطهارة الأخلاقية، والعلاقة الروحية.
لذا لخص الامام الصادق (ع) عظمة الحب في الاسلام بقوله:
«هل الدّين الاّ الحب، ان الله عزّ وجلّ يقول: ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله»(47).
فاعتبر الاسلام رسالة حب وتحابب في الله؛ أي في مبادئ الخير والصلاح للبشرية.
3 ـ الشعور بالحاجة الى التعاون مع الآخرين، والعيش معهم: إن الاحساس بالحاجة الى الآخرين، والتعاون معهم على مشاكل الحياة، مسألة أساسية في حياة الانسان، تملأ نفسه بشكل شعوري أو لا شعوري.
واتخاذ الأصدقاء والخلاّن هو أحد وسائل اشباع هذه الحاجة النفسية، فالانسان بحاجة الى مساعدة الآخرين المادية والمعنوية واسنادهم، وان وجود الأخ والصديق، يساهم في حل المشاكل المادية والمعنوية، فكثيراً ما يلجأ الأصدقاء في الملمّات والأزمات الى أصدقائهم لانقاذهم من المأزق، وحلّ مشاكلهم.
وقد حثّ الاسلام على قضاء الحوائج، ومساعدة الآخرين والتعاون معهم، فقال تعالى: (وتعاونوا على البّر والتقوى ولا تعاونُوا على الإثم والعدوان).
فهو في هذه الآية يبيِّن أن أصدقاء السوء الذين يتعاونون على الجريمة والعدوان، فينهى عن ذلك كما يدعو الى التعاون على البر والتقوى. وقضاء الحوائج من أعظم مصاديق البر والتقوى. وفي الحديث المروي عن الامام الصادق(ع) : «الماشي في حاجة أخيه كالساعي بين الصفا والمروة»(48).
والحمد لله رب العالمين

منقول ... المصدر : كتاب / قراءة في عالم الشباب

_________________
بوبح.نونح.بيط.فيفخ.فيرظ.فيطل.ليمج.عونق.
اقرا الرساله من الشمال لليمين ياعسل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مسعود9
عضو محترف
عضو محترف
avatar


بطاقة الشخصية
الحكم:
المدير:

مُساهمةموضوع: رد: الصداقة المثالية   الإثنين 29 يونيو 2009 - 7:08


الصديق هو من تشعر وتحس بمعنى الأخوة معه
تشعر بحبه لك وخوفه عليك ولهفته اليك
لايرجو من وراء الصداقة الا ان تكون انت وهو من
الاخلاء المتقين يوم القيامة

_________________
بوبح.نونح.بيط.فيفخ.فيرظ.فيطل.ليمج.عونق.
اقرا الرساله من الشمال لليمين ياعسل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مسعود9
عضو محترف
عضو محترف
avatar


بطاقة الشخصية
الحكم:
المدير:

مُساهمةموضوع: رد: الصداقة المثالية   الإثنين 29 يونيو 2009 - 7:14

"ليس من الصعب أن تضحي من أجل صديق

_________________
بوبح.نونح.بيط.فيفخ.فيرظ.فيطل.ليمج.عونق.
اقرا الرساله من الشمال لليمين ياعسل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مسعود9
عضو محترف
عضو محترف
avatar


بطاقة الشخصية
الحكم:
المدير:

مُساهمةموضوع: رد: الصداقة المثالية   الإثنين 29 يونيو 2009 - 7:27

من هو الصديق الحقيقي وهل يوجد صديق في هذا الزمان ؟؟؟؟..

الصديق الحقيقي : هو الصديق الذي تكون معه , كما تكون وحدك ..
أي هو الإنسان الذي تعتبره بمثابة النفس .

الصديق الحقيقي : هو الذي يقبل عذرك و يسامحك إذا أخطأت و يسد مسدك في غيابك .

الصديق الحقيقي : هو الذي يظن بك الظن الحسن و إذا أخطأت بحقه يلتمس العذر ويقول في نفسه لعله لم يقصد .

الصديق الحقيقي : هو الذي يرعاك في مالك و أهلك و ولدك و عرضك .

الصديق الحقيقي : هو الذي يكون معك في السراء و الضراء و في الفرح و الحزن و في السعةِ و الضيق و في الغنى و الفقر .

الصديق الحقيقي : هو الذي يؤثرك على نفسه و يتمنى لك الخير دائما .

الصديق الحقيقي : هو الذي ينصحك إذا رأى عيبك و يشجعك إذا رأى منك الخيرويعينك على العمل الصالح .

الصديق الحقيقي : هو الذي يوسع لك في المجلس و يسبقك بالسلام إذا لقاك و يسعى في حاجتك إذا احتجت أليه .

الصديق الحقيقي : هو الذي يدعي لك بظهر الغيب دون أن تطلب منه ذلك .

الصديق الحقيقي : هو الذي يحبك بالله و في الله دون مصلحة مادية أو معنوية .

الصديق الحقيقي : هو الذي يفيدك بعمله و صلاحه و أدبه و أخلاقه .

الصديق الحقيقي : هو الذي يرفع شأنك بين الناس و تفتخر بصداقته ولا تخجل من مصاحبته و السير معه .

الصديق الحقيقي : هو الذي يفرح إذا احتجت أليه و يسرع لخدمتك دون مقابل .

الصديق الحقيقي : هو الذي يتمنى لك ما يتمنى لنفسه .

تغير مفهوم هذه الكلمة في زماننا و أصبحت هناك صداقة واحدة تسمى صداقة المصالح لا تتخيل كل الناس ملائكة ... فتنهار أحلامك ... ولا تجعل ثقتك بالناس عمياء ... لأنك ستبكي ذات يوم على سذاجتك...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مسعود9
عضو محترف
عضو محترف
avatar


بطاقة الشخصية
الحكم:
المدير:

مُساهمةموضوع: رد: الصداقة المثالية   الإثنين 29 يونيو 2009 - 7:29

السلام عليكم ورحمة الله



1- أن تكون الصحبة والأخوة في الله عز وجل.

2- أن يكون الصاحب ذا خلق ودين، فقد قال : { المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل } [أخرجه أحمد وأبو داود وحسنه الألباني].

3- أن يكون الصاحب ذا عقل راجح.

4- أن يكون عدلاً غير فاسق، متبعاً غير مبتدع.

5- ومن آداب الصاحب: أن يستر عيوب صاحبه ولا ينشرها.

6- أن ينصحه برفق ولين ومودة، ولا يغلظ عليه بالقول.

7- أن يصبر عليه في النصيحة ولا ييأس من الإصلاح.

8- أن يصبر على أذى صاحبه.

9- أن يكون وفياً لصاحبه مهما كانت الظروف.

10- أن يزوره في الله عز وجل لا لأجل مصلحة دنيوية.

11- أن يسأل عليه إذا غاب، ويتفقد عياله إذا سافر.

12- أن يعوده إذا مرض، ويسلم عليه إذا لقيه، ويجيبه إذا دعاه، وينصح له إذا استنصحه، ويشمته إذا عطس، ويتبعه إذا مات.

13- أن ينشر محاسنه ويذكر فضائله.

14- أن يحب له الخير كما يحبه لنفسه.

15- أن يعلمه ما جهله من أمور دينه، ويرشده إلى ما فيه صلاح دينه ودنياه.

16- أن يذبّ عنه ويردّ غيبته إذا تُكلم عليه في المجالس.

17- أن ينصره ظالماً أو مظلوماً. ونصره ظالماً بكفه عن الظلم ومنعه منه.

18- ألا يبخل عليه إذا احتاج إلى معونته، فالصديق وقت الضيق.

19- أن يقضي حوائجه ويسعى في مصالحه، ويرضى من بره بالقليل.

20- أن يؤثره على نفسه ويقدمه على غيره.

21- أن يشاركه في أفراحه، ويواسيه في أحزانه وأتراحه.

22- أن يكثر من الدعاء له بظهر الغيب.

23- أن ينصفه من نفسه عند الاختلاف.

24- ألا ينسى مودته، فالحرّ من راعى وداد لحظة.

25- ألا يكثر عليه اللوم والعتاب.

26- أن يلتمس له المعاذير ولا يلجئه إلى الاعتذار.

وإذا الحبيب أتى بذنب واحد *** جاءت محاسنه بألف شفيع

27- أن يقبل معاذيره إذا اعتذر.

28- أن يرحب به عند زيارته، ويبش في وجهه، ويكرمه غاية الإكرام.

29- أن يقدم له الهدايا، ولا ينساه من معروفه وبره.

30- أن ينسى زلاته، ويتجاوز عن هفواته.

31- ألا ينتظر منه مكافأة على حسن صنيعه.

32- أن يُعلمه بمحبته له كما قال : { إذا أحب أحدكم أخاه فليُعلمه أنه يحبه } [أخرجه أحمد وأبو داود وصححه الألباني].

33- ألا يعيّره بذنب فعله، ولا بجرم ارتكبه.

34- أن يتواضع له ولا يتكبر عليه. قال تعالى: وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ [الشعراء:215].

35- ألا يكثر معه المُماراة والمجادلة، ولا يجعل ذلك سبيلاً لهجره وخصامه.

36- ألا يسيء به الظن. قال : { إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث } [رواه مسلم].

37- ألا يفشي له سراً، ولا يخلف معه وعداً، ولا يطيع فيه عدواً.

38- أن يسارع في تهنئته وتبشيره بالخير.

39- ألا يحقر شيئاً من معروفه ولو كان قليلاً.

40- أن يشجعه دائماً على التقدم والنجاح.
لكل حي أجل


لكل داء دواء


بعض الحلم ذل


يد واحدة لا تحمل بطيختين


خذو الحكمة من أفواه البسطاء


ما كلُّ ما يُعلم يُقال


اتقوا النار ولو بشق تمرة (حديث)


اجلس حيث يُؤْخَذُ بيدك وَتُبَرُّ ولا تجلس حيث يؤخذ برجلك وتُجَرُّ


أَحْسِنْ إلي الناس تستعبد قلوبهم


إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار (حديث)


إذا تم العقل نقص الكلام


إذا زل العالِمُ زل بزلته عالَمٌ


إذا ضربت فأوجع فإن الملامة واحدة


إذا كنت ذا رأي فكن ذا عزيمة


إذا نُصِرَ الرأي بطل الهوى


ازهد في الدنيا يحبك الله وازهد فيما عند الناس يحبك الناس (حديث)


أرسل حكيما ولا توصه


اسْتَفْتِ قلبك وإن أفتاك الناس وأفتوك. (حديث)


اشتدي يا أزمة تنفرجي


أشد الجهاد مجاهدة الغيظ


أشد الفاقة عدم العقل


أصحاب العقول في نعيم


إصلاح الموجود خير من انتظار المفقود


أضيق الأمر أدناه من الفرج


اطلبوا العلم من المهد إلى اللحد


اطلبوا العلم ولو في الصين


أعط الخبز لخبازه ولو أكل نصفه


أعط القوس باريها


أَعقَلُ الناس أَعْذَرُهُمْ للناس


آفة الرأي الهوى


آفة العِلْم النسيان


أفْضَلُ الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر


الإشارات تُغْني اللبيب عن العبارات


الأمر يعرض دونه الأمر


البِشْر يعقد القلوب على المحبة


البصر بالزَّبُونِ تجارة


التدبير نصف المعيشة


الجهل شر الأصحاب


الحاجة تفتق الحيلة


الحق أبْلَجُ والباطل لجلج


الحكمة ضالة المؤمن (حديث)


الحِلْم أجَلُّ من العقل


الخيل أعرف بفارسها


الدم لا يصير ماء


الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر


الشبعان يفُتُّ للجائع فتا بطيئا


الشر في الناس لا يفنى وإن قُبِرُوا


الشر قليله كثير


الشر للشر خُلِقَ


الشكوى لغير الله مذلة


الشيب قبل العيب


الصِّيتُ ولا الغنى


الضرورات تبيح المحظورات


الطيور على أشكالها تقع


الظَّفَرُ بالضعيف هزيمة


العاقل لا يستقبل النعمة ببطر ولا يودعها بجزع


العاقل من عقل لسانه والجاهل من جهل قدره


العقل صدق الحكم على الأمور


العقل أشرف الأحباب


العقل صفاء النفس والجهل كدرها


العقل غريزة تربيها التجارب


العقل يُهَابُ ما لا يُهابُ السيف


العِلْمُ أشهر الأحساب


العلم في الصِّغَرِ كالنقش على الحجر


العلم كالسراج من مر به اقتبس منه


العلم يُؤْتَى ولا يَأْتِي


العلماء ورثة الأنبياء


الغنى غنى القلب لا غنى المال


المذبوحة لا تتألم من السلخ


المرء حيث يضع نفسه


المرء يجمع والدنيا مفرقة


المصائب لا تأتي فرادى


الموت حوض مورود


الموت على رقاب العباد


الناس أعداء ما جهلوا


الناس عبيد الإحسان


الناس لولا الدين لأكل بعضهم بعضا


الناس معادن (حديث)


الندم على السكوت خير من الندم على القول


النفس مولعة بحب العاجل


النهر يشرب منه الكلب والأسد


الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك


الوقت من ذهب


إلى التراب يصير الناس كلهم


اليد العليا خير من اليد السفلى (حديث)


أَلَيسَ الصُّبحُ بِقَرِيبٍ (قرآن كريم هود81)


إن السفينة لا تجري على اليابس


إن المعاذير يَشُوبُها الكذب


إن المنبت لا أرضا قطع ولا ظهرا أبقى (حديث)


إِنَّ رَبَّكَ لَبِالمِرصَادِ (قرآن كريم الفجر14)


إن قل مالي فلا خِلُّ يصاحبني وإن زاد مالي فكل الناس خِلاَّنِي


أهل مكة أدرى بشعابها


بعض الشر أهون من بعض


بقدر لُغاتِ المرء يَكْثُرُ نفعه


بيتي أستر لعوراتي


تألف النعمة بحسن جوارها


تَحسَبُهُم جَمِيعًا وَقُلُوبُهُم شَتَّى (قرآن كريم الحشر14)


جاهدوا أهواءكم كما تجاهدون أعداءكم


جَنَّةُ الرجل داره


حسب الحليم أن الناس أنصاره على الجاهل
الصداقة كصحة الانسان
لا تشعر بقيمتها النادرة إلا عندما تفقدها
الصداقة هي ملح الحياة

يقول لي أبي دائما:
عندما تموت ولديك اصدقاء ،
فقد عشت حياة عظيمة .

الصديق الحقيقي هو الذي يمشي اليك عندما باقي العالم يبتعد عنك




إذا قرر اصدقائي القفز من فوق الجسر فإنني لن أقفز معهم ، ولكن
سوف انتظرهم تحت الجسر لأتلقاهم .
فأمسك بالصديق الحقيقي بكلتا يديك

أتعلم منك وتتعلم مني
و لن نختلف

الصداقة هي عقل واحد في جسدين

لا تمشي أمامي فربما لا استطيع اللحاق بك،
ولا تمشي خلفي فربما لا استطيع القيادة ،
ولكن امشي بجانبي وكن صديقي .

الجميع يسمع ما تقول.
الاصدقاء يستمعون لما تقول،
وأفضل الاصدقاء يستمع لما لم تقل

الصديق هو الشخص الذي يعرف اغنية قلبك
ويستطيع ان يغنيها لك عندما تنسى كلماتها

كل منا له طريقه في الحياة ،
ولكن اينما ذهبنا فكل يحمل جزءا من الآخر

الصداقة نعمة من الله وعناية منه بنا

إذا كنت ستعيش مئة عام ، فإنني اتمنى ان أعيش مئة عام تنقص يوما واحدا كي لا أضطر للعيش بدونك

فشكرا لوجودك في حياتي ... يا صديقي

ولكن للاسف اين هو الصديق الصدوق الحقيقي
الذي يتمتع بهذه الصفات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
rahmaniya1
عضو مميز
عضو مميز
avatar


بطاقة الشخصية
الحكم:
المدير:

مُساهمةموضوع: رد: الصداقة المثالية   الإثنين 29 يونيو 2009 - 8:30

شكرا لك اخي مسعود على هذه المعلومات الرائعة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الصداقة المثالية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات تقددين :: الفئة الأولى :: مرحبااااا بكل المشاركين-
انتقل الى: